mictoo

How Great Leaders Inspire Action — Simon Sinek

Full transcript · TEDx Talks · en

Simon Sinek's 'Start With Why' framework, 2009 TEDxPuget Sound. ~65M views.

Want a transcript like this for your own video?

Free, no signup. Drag and drop an audio or video file — get text back in ~30 seconds.

Transcribe yours →

AI summary

Simon Sinek emphasizes the importance of starting with "why" to inspire action and loyalty in leadership and organizations.

Key insights

  • Great leaders and organizations think and communicate from the inside out, focusing on their core beliefs.
  • People are more likely to buy products or support causes when they resonate with the underlying purpose, not just the features.
  • The brain's limbic system drives decision-making based on feelings, not language, making emotional connections crucial.
  • Successful innovators attract early adopters who share their beliefs, leading to broader market acceptance.
  • Historical examples, like Martin Luther King Jr. and the Wright brothers, illustrate how belief-driven leadership inspires collective action.

Summary generated by AI from the transcript below. May contain minor inaccuracies.

Transcript

00:00المترجم: Hamzeh Koumakli المدقّق: Shimaa Nabil

00:02من أين تبدأ برنامجك الذي يجمع بين حياة الناس والشغف؟

00:08حسناً، ستبدأ بـ"لماذا؟"

00:10لماذا؟

00:11وبهذا السؤال نبدأ مع المتحدث الأول لهذه الليلة، سيمون سينك

00:17ومحادثته بعنوان "ابدأ بكلمة لماذا."

00:22سيمون سينك: نفترض بل نعتقد أننا نعلم لماذا نقوم بما نقوم به.

00:28ولكن كيف لنا أن نفسر الأشياء التي لا تتوافق مع ما افترضناه؟

00:32أو بالأحرى كيف تفسر قدرات الآخرين على تحقيق الأشياء

00:37التي تبدو مستحيلة في كل الافتراضات؟

00:39على سبيل المثال: لماذا شركة أبل في غاية الإبداع؟

00:42سنة بعد سنة، بعد سنة،

00:44يتفوقون في الإبداع مقارنة بمُنافسيهم.

00:48رغم أنهم شركة حواسب آلية فحسب.

00:49فهم مثل جميع الناس تماماً.

00:51يملكون نفس الإمكانيات للوصول إلى ذات المهارات،

00:53وذات الوكالات، وذات المستشارين وذات الوسائل الإعلامية.

00:56إذاً، لماذا يبدو أنهم يمتلكون شيئاً مختلفاً؟

01:01ما الذي دفع بمارتن لوثر كنج لقيادة حركة الحقوق المدنية؟

01:05لم يكن الوحيد الذي عانى من الأوضاع في فترة ما قبل الحقوق المدنية في أمريكا،

01:09وبالتأكيد لم يكن الخطيب المُفوه الأوحد في عصره،

01:11لماذا هو بالذات؟

01:13ولماذا استطاع الأخوان رايت اكتشاف

01:17الطائرة التي تطير بتحكم الإنسان وتصرفه، بينما كان هناك بالتأكيد فرق أخرى

01:21أكثر تأهيلاً، وأوفر مالاً،

01:24لكن ما كان باستطاعتهم تحقيق ذلك.

01:27فقد سبقهم الأخوان رايت إلى ذلك.

01:29هناك عامل آخر مهم هنا،

01:32قبل ثلاثة أعوام ونصف، اكتشفت شيئاً.

01:36هذا الاكتشاف غير نظرتي جذرياً

01:40حول الطريقة التي اعتقدتُ أن العالم يعمل بها،

01:42وغير حتى بشكل جذري طريقة تعاملي مع هذا العالم.

01:48اتضح لي بأن هناك نمط ما.

01:50وأن كل القادة والمنظمات العظيمة والملهمة في العالم،

01:55سواء أكانت شركة أبل أم مارتن لوثر كنيج أم الأخوان رايت

01:58كلهم يفكرون ويعملون ويتواصلون بالطريقة نفسها.

02:02وهو العكس تماماً لما يفعله الآخرون.

02:06كل ما فعلته هو ترتيب النمط الذي ربما يكون أبسط فكرة في العالم.

02:12وأطلقت عليه الدائرة الذهبية.

02:22لماذا؟ كيف؟ ماذا؟

02:25تفسر لنا هذه الفكرة الصغيرة السبب وراء قدرة بعض المنظمات وبعض القادة

02:29على الإلهام مقارنة بالآخرين الذين لم يتمكنوا من ذلك.

02:31سأعرّف لكم هذه المفردات على وجه السرعة.

02:34كل شخص وكل منظمة على كوكبنا

02:37يعرفون ماذا يفعلون تماماً.

02:39بعضهم فقط يعلمون كيف يفعلون ما يفعلون،

02:42سواء أطلقت عليها قيمتك المحتملة المغايرة

02:44أو عملية الملكية أو USP

02:47لكن القليل جداً جداً من الناس أو المنظمات يعلمون لماذا يفعلون ما يفعلونه.

02:52وبكلمة "لماذا" لا أعني "لجني الأرباح."

02:54هذه نتيجة. هذه دائماً نتيجة.

02:56أعني بـ "لماذا": ما هو هدفك؟

02:58ما هو الدافع؟ ما هو اعتقادك؟

03:00لماذا منظمتك موجودة؟

03:04حسناً، كنتيجة، الطريقة التي نفكر بها والطريقة التي نتصرف بها

03:06والطريقة التي نتواصل بها هي من الخارج للداخل.

03:09هذا واضح، نحن ننطلق من الشيء الواضح تماماً للشيء الغامض تماماً.

03:12لكن، القادة المُلهمين والمنظمات المُلهمة

03:15بغض النظر عن حجمهم وبغض النظر عن مجالهم

03:19كلهم يفكرون ويعملون ويتواصلون من الداخل للخارج.

03:23دعوني أعطيكم مثالاً.

03:25أنا أستخدم أبل كمثال لأنها سهلة للفهم والجميع يفهمها.

03:28لو كانت أبل مثل الجميع،

03:31فستكون رسالتهم التسويقية بهذا الشكل:

03:35"نحن نصنع أفضل الحواسيب.

03:37وهي مصممة بشكل جذاب وسهلة الاستخدام ويسهل التعامل معها.

03:41هل تود شراء واحدة؟" "لا."

03:44هكذا يتواصل معظمنا.

03:46هكذا تكون معظم عمليات التسويق وهكذا تكون معظم عمليات البيع

03:49وهكذا يتواصل معظمنا مع نفسه داخلياً.

03:51نقول ما نفعل، ونفسر كيف أننا مختلفون أو كيف أننا الأفضل

03:53ونتوقع ردة فعل مختلفة.

03:55عملية شراء أو صوت انتخابي أو أي شيء كهذا.

03:57هذه شركتنا الجديدة للمحاماة.

03:59لدينا أفضل المحامين وأكبر العملاء،

04:00نحن دائماً نعتني بعملائنا الذين يتعاملون معنا.

04:03هذه سيارتنا الجديدة. ولديها سعة تخزين كبيرة للوقود،

04:05وتحتوي على مقاعد جلد، اشتر سيارتنا. لكن هذا غير ملهم.

04:10في الحقيقة، تتواصل شركة أبل بالطريقة التالية:

04:14"كل شيء نفعله، نحن نؤمن بتحدي الوضع الراهن

04:19نحن نؤمن بالتفكير بشكل مختلف.

04:23الطريقة التي نتحدى بها الوضع الراهن

04:25هي عن طريق تصميم منتجاتنا بشكل جذاب،

04:27سهلة الاستخدام، وسهلة في التعامل.

04:29فنحن نصنع أجهزة رائعة.

04:32هل تود شراء أحدها؟"

04:34مختلفة تماماً، أليس كذلك؟ أنت جاهز لشراء جهاز مني.

04:36كل ما فعلته أني أعدت ترتيب المعلومات.

04:39الناس لا تشتري ما تصنعه، الناس يشترون سبب صنعك له.

04:41الناس لا تشتري ما تصنعه، الناس يشترون سبب صنعك له.

04:44هذا يفسر لماذا كل شخص في هذه الغرفة

04:48مقتنع جداً بشراء حاسوب من شركة أبل.

04:51لكننا مقتنعون أيضاً بشراء مشغل موسيقا من أبل،

04:55أو هاتف نقال من أبل، أو مشغل أقراص من أبل.

04:58لكن، كما قلت سابقاً فإن أبل هي شركة حواسب آلية فقط.

05:01لا يوجد هناك فارق قوي بينهم وبين منافسيهم.

05:04كل منافسيهم يصنعون أجهزتهم بجودة مكافئة لأبل.

05:08في الحقيقة، لقد حاولوا.

05:09قبل سنوات، صنعت شركة غيتواي تلفازات ذات شاشة مسطحة.

05:12فهم مؤهلون بشكل بارز لصناعة تلفزيونات بشاشات مسطحة،

05:15فقد كانوا يصنعون شاشات مسطحة لسنوات.

05:17لم يشتر أحد منهم.

05:19صنعت شركة ديل مشغلات موسيقا وشاشات لمس وكانت منتجاتهم ذات جودة عالية،

05:25وبإمكانهم أن يصنعوا منتجاتٍ بتصميم جذاب جداً

05:28لم يشتر أحد منهم.

05:29في الحقيقة، وبما أننا تحدثنا عنها الآن، فنحن لا نستطيع أن نتخيل

05:32أن نشتري مشغل موسيقا من شركة ديل.

05:34لماذا سنشتري مشغل موسيقا من شركة حواسيب؟

05:36لكننا نفعل هذا كل يوم.

05:37فالناس لا يشترون ما تصنع بل يشترون سبب صنعك له.

05:40ليس الهدف أن تبيع لكل شخص يحتاج ما تملكه.

05:45الهدف هو أن تبيع لأشخاص يؤمنون بما تؤمن به.

05:51هنا أفضل جزء في كلامي:

05:52لا شيء مما ذكرته لكم يعتبر رأيي.

05:55كل هذا يعتمد على مبادئ علم الأحياء.

05:57ليس علم النفس، بل علم الأحياء.

06:00لو نظرتم إلى مقطع في الدماغ البشري،

06:01بالنظر من الأعلى للأسفل،

06:03يمكنكم أن تروا أن الدماغ ينقسم إلى ثلاثة أجزاء

06:06وهذا يرتبط جداً بالدائرة الذهبية.

06:10دماغنا الحديث، دماغ الإنسان العاقل،

06:12قشرتنا الدماغية، تتوافق مع مستوى "ماذا".

06:16فقشرتنا الدماغية مسؤولة عن كل

06:18عملياتنا العقلية والتحليلية وعن التفكير واللغة.

06:22يشكل القسمان في الوسط الجهاز الحوفي في دماغنا،

06:25والجهاز الحوفي مسؤول عن كل مشاعرنا،

06:28كالثقة والولاء.

06:31وهو أيضاً مسؤول عن كل التصرفات البشرية،

06:34كل القرارات،

06:35وليست لديه مساحة للغة.

06:38بمعنى آخر، عندما نتواصل من الخارج للداخل،

06:41فإن الناس يفهمون بالفعل معظم المعلومات المعقدة

06:45مثل المزايا والفوائد والحقائق والأرقام.

06:47لكنه غير مسؤول عن السلوك.

06:49عندما نتواصل من الداخل للخارج،

06:51فنحن نتحدث مباشرة إلى الجزء المسؤول عن التصرفات في الدماغ.

06:55وعندها ندع الآخرين يستوعبونه

06:58بالأشياء المحسوسة التي نقولها ونفعلها.

07:00من هنا تأتي القرارات التي نتخذها بالشعور.

07:02أتعلمون، يمكنك أحياناً أن تعطي شخصاً ما كل الحقائق والأرقام.

07:06ثم يقول: "أعرف ماذا تعني هذه الحقائق والأرقام، لكنني لا أشعر أنها صحيحة."

07:10لماذا نستخدم هذا الفعل؟ لا "أشعر" أنها صحيحة؟

07:12لأن الجزء في الدماغ الذي يتحكم بصناعة القرارات، لا يتحكم باللغة.

07:16وأفضل ما يمكن أن نقوله هو: "لا أعرف، لا أشعر أن هذا صحيح."

07:20أو أحياناً تقول أن قلبك دليلك،

07:22أو أن الروح دليلك.

07:23حسناً، أكره أن أصدمكم بهذا، لكن هذه الأشياء ليست أجزاءً من الجسم

07:26تتحكم بتصرفاتك.

07:27بل هي تحدث هنا في الجهاز الحوفي للدماغ،

07:29وهو الجزء من الدماغ الذي يتحكم بصناعة القرارات لا اللغة.

07:33لكن إذا لم تكن تعرف لماذا تفعل ما تفعله،

07:35والناس يستجيبون لسبب فعلك ما تفعله،

07:39فكيف بإمكانك أن تقنع الناس بأن يصوّتوا لك،

07:42أو يشتروا منك، أو الأهم من هذا كله أن يدينوا لك بالولاء

07:46وأن يكونوا جزءاً مما تصنعه؟

07:49ومجدداً، فإن الهدف ليس أن تبيع للناس الذين يحتاجون ما تملكه،

07:52بل الهدف أن تبيع للناس الذين يؤمنون بما تؤمن به.

07:55ليس الهدف أن توظف أشخاصاً يحتاجون لوظيفة،

07:59بل الهدف أن توظف أشخاصاً يُؤمنون بما تؤمن به.

08:02دائماً ما أقول هذا:

08:04عندما تُوظف أشخاصاً يستطيعون القيام بعملهم فسيقومون به من أجل المال.

08:10لكن إذا وظفت أشخاصاً يؤمنون بما تؤمن،

08:11فسيعملون لديك بدمائهم وعرقهم ودموعهم.

08:14ولا يوجد مثال أفضل على ذلك

08:16من الأخوين رايت.

08:18معظم الناس لا يعرفون صموئيل بيربونت لانغلي.

08:21في بدايات القرن العشرين،

08:24كان السعي لاختراع الطائرة كفقاعة الإنترنت اليوم.

08:27كان الجميع يحاولون فعل ذلك.

08:29لكن سامويل بيربونت لانغلي كان لديه كما نسميه...

08:32وصفة النجاح.

08:34أعني، حتى الآن، عندما تسأل الناس:

08:36"لماذا فشل منتجكم أو فشلت شركتكم؟"

08:39فيجيبون دوماً بنفس الإجابات

08:40للأشياء الثلاثة ذاتها:

08:42عجز الميزانية، أو أشخاص فاشلون، أو حالة السوق سيئة.

08:45دائماً نفس هذه الأشياء الثلاثة، إذاً دعونا نكتشف هذا.

08:49حصل سامويل بيربونت لانغلي على 50.000 دولار من قسم الحرب

08:53ليخترع جهاز الطيران.

08:55لم يكن المال هو المشكلة.

08:57كان طالباً في جامعة هارفرد وعمل في مؤسسة سميثسونيان

09:01وكانت لديه علاقات ممتازة جداً.

09:02كان يعرف كل العلماء في ذلك الوقت.

09:04وقد وظّف أفضل العلماء ممن كان يستطيع تحمل نفقتهم

09:08وكانت حالة السوق ممتازة.

09:10كانت صحيفة نيويورك تايمز تتبعه إلى كل مكان

09:13والجميع كانوا يشجعون لانغلي.

09:16إذاً لماذا لم نسمع بسامويل بيربونت لانغلي؟

09:19على بعد بضعة مئات من الأميال في دايتون أوهايو،

09:22كان أوليفر وويلبر رايت،

09:24يفتقران لأي شيء مما ندعوها وصفة النجاح.

09:28لم يكن لديهما المال، هما من دفعا ليحققا حلمهما

09:30من أرباح متجر الدراجات الخاص بهما.

09:33لم يكن لأحد من فريق الأخوين رايت تعليمٌ جامعي،

09:36لا أورفيل ولا ويلبر،

09:39ولم تتبعهما صحيفة نيويورك تايمز إلى أي مكان.

09:42الفرق هو أن أورفيل وويلبر كانا يعملان لسبب،

09:46لهدفٍ، لإيمان.

09:48كانا يؤمنان بأنهما إذا استطاعا اختراع جهاز الطيران،

09:52فسيحدثان فرقاً في هذا العالم.

09:55سامويل بيربونت لانغلي كان مختلفاً عن ذلك.

09:57كان يريد أن يصبح غنياً وكان يريد أن يصبح مشهوراً.

10:00كان يريد تحقيق النتيجة. كان يريد تحقيق الثروة.

10:04ثم، انظروا ماذا حدث.

10:06أمّا الأشخاص الذين كانوا يؤمنون بحلم الأخوين رايت

10:09فقد كانوا يعملون معهما بدمائهم وعرقهم ودموعهم.

10:12بينما الآخرون فقد كانوا يعملون لأجل الراتب.

10:14وكانوا يحكون الروايات عن كل مرة كان فيها الأخوان رايت يخرجان،

10:17ويأخذان معهم خمسة أجزاء مختلفة،

10:19لأن هذا هو عدد المرات التي يفشلان فيها قبل أن يحين موعد العشاء.

10:23في النهاية، وفي 17 من ديسمبر لعام 1903،

10:27حلق الأخوان رايت،

10:30ولم يحضر أحد تلك التجربة.

10:32اكتشفنا ذلك بعد عدة أيام.

10:36وكدليل إضافي بأن لانغلي كان يدفعه الشيء الخاطئ:

10:40هو أنّه وفي اليوم الذي نجح فيه الأخوان رايت بالتحليق، ترك عمله.

10:43كان بإمكانه أن يقول: "هذا اختراع مذهل،

10:46سأحسن هذه التكنولوجيا"، لكنه لم يفعل ذلك.

10:50لم يكن الأول، لم يصبح غنياً،

10:52لم يُحقق الشهرة لذلك اعتزل.

10:54الناس لا يشترون ما تصنع، بل يشترون سبب صنعك له.

10:57لذا إذا تحدثت عما تؤمن به،

10:59فإنك ستجذب الذين يؤمنون بما تؤمن به.

11:01لكن لماذا يعد من الضروري أن تجذب الذين يؤمنون بما تؤمن به؟

11:07شيء ما يُدعى بقانون انتشار الابتكارات،

11:09وإذا كنت لا تعرف هذا القانون فإنك بالتأكيد تعرف المصطلح.

11:12%2,5 من السكان هم المبدعون.

11:17و13,5% من تعداد السكان يتبنون هذه الاختراعات أولاً.

11:22%34 التالية منهم هم الأغلبية،

11:24يليهم المتأخرون ويليهم الكُسالى.

11:28والسبب الوحيد في كون هؤلاء الناس يشترون أجهزة ذكية

11:30هو أنه لا يمكن شراء الهاتف الدوار في وقتنا هذا.

11:32(ضحك)

11:34كلنا نوجد بأماكن مختلفة من هذا المقياس بتغير الأوقات،

11:37لكن ما يخبرنا به قانون انتشار الابتكارات

11:40هو أنه إذا كنت تريد نجاحاً تسويقياً هائلاً

11:43أو قبولاً تسويقياً هائلاً لفكرة،

11:45فإنه لا يمكنك الحصول عليه حتى تتمكن من الوصول لنقطة التحول هذه،

11:49ما بين 15% و18% من التغلغل في السوق ومن ثم تستطيع اختراق باقي السوق.

11:55وأحب أن أسأل رجال الأعمال: "ما هي نقطة التحول في عملك؟"

11:58ويحبون أن يقولوا لك: "آه، إنها حوالي 10%،" وبفخر.

12:00حسناً يمكنك أن تتجاوز الـ10% من الزبائن.

12:02فنحن كلنا نملك ما يُقارب 10% ممن يقتنعون بالفكرة.

12:05هكذا نصفهم، أليس كذلك؟

12:06إن هذا أشبه بالقرار الذي نتخذه بناءً على شعورنا.

12:08ولكن المشكلة هي كيفية إيجاد هؤلاء الأشخاص الذين سيفهمون الفكرة

12:11قبل أن تمارس تجارتك معهم، بالمقارنة مع أولئك الذين لا يفهمونها؟

12:14فها هي هنا الفجوة التي يجب عليك إغلاقها،

12:18وكما يصفها جيفري مور: "عبور الهوّة"

12:20لأنه وكما ترون، فإن الأغلبية لن يُجرّبوا شيئاً

12:24حتى يجرّبه شخص آخر قبلهم.

12:28وهؤلاء الأشخاص، أي المُبدعون والمتبنون الأُول،

12:31مُرتاحون وهم يتخذون قراراتهم بناءً على شعورهم.

12:33فهم مرتاحون باتخاذ هذه القرارات البديهية

12:36التي يقودها شعورهم وإيمانهم بالعالم

12:40وليس فقط المُنتج المتوافر.

12:42هؤلاء هم الأشخاص الذين وقفوا في الطابور لـ6 ساعات

12:44ليشتروا هاتف أيفون فور صدوره،

12:46بينما كان بإمكانهم أن يدخلوا إلى المتجر في الأسبوع التالي ببساطة

12:49ويشتروا واحداً مباشرةً من الرف.

12:51هؤلاء هم الأشخاص الذين أنفقوا 40.000 دولار

12:53ليشتروا شاشات مُسطّحة فور صدورها،

12:55على الرغم من أن هذه التقنية كانت دون المستوى المطلوب.

12:58وبالمناسبة فإنهم لم يفعلوا ذلك

12:59لأن هذه التقنية كانت رائعةً جداً، بل فعلوا ذلك لأنفسهم.

13:03لأنهم أرادوا أن يكونوا السبّاقين.

13:06لا يشتري الناس ما تصنعه، بل يشترون سبب صُنعك له

13:08وما تفعله يعكس ببساطة ما تؤمن به.

13:12وفي الحقيقة فإن البشر سيفعلون ما يعكس إيمانهم.

13:16فالسبب الكامن وراء شراء هؤلاء الأشخاص للأيفون بعد صدوره بـ6 ساعات،

13:21ووقوفهم في الطابور لـ6 ساعات،

13:23هو بسبب إيمانهم بالعالم،

13:25وكيف أرادوا للآخرين أن يروهم:

13:27أنّهم السباقون.

13:28فالناس لا يشترون ما تصنعه، بل يشترون سبب صنعك له.

13:31لذا دعوني أخبركم بمثالٍ شهير،

13:34نجاح مشهور وفشلٌ مشهور في قانون انتشار الابتكارات.

13:37سأتكلّم أولاً عن الفشل المشهور.

13:39وهو مثال تجاري.

13:41كما قُلنا منذ لحظة مضت، أن وصفة النجاح المزعومة

13:44هي المال والأشخاص المناسبون وحالة السوق المناسبة.

13:46أليس كذلك؟ بذلك تستطيع تحقيق النجاح.

13:48انظروا إلى شركة تيفو.

13:50مُنذ أن ظهرت شركة تيفو، أي منذ 8 أو 9 سنوات مضت وحتى اليوم.

13:54فإنهم ينتجون أفضل منتج في السوق،

13:58بدون أي نزاع.

14:00ويمتلكون مالاً وفيراً.

14:02وحالة السوق كانت ممتازة.

14:04أعني أننا كنا نستخدم كلمة تيفو كفعل.

14:06مثلاً: أُشاهد بعض البرامج باستخدام مسجل الفيديو طوال الوقت.

14:11ولكن شركة تيفو كانت خسارة تجاريّة.

14:14لم يعودوا يجنون المال.

14:16وعندما طرحوا الاكتتاب العام الأولي كان سعر سهمهم حوالي 30 أو 40 دولاراً

14:20ثم هوى، ولم يصل إلى أعلى من 10 دولارات مطلقاً بعدها.

14:22وفي الحقيقة لا أتوقّع أنه وصل لأعلى من 6 دولارات حتّى،

14:27باستثناء بعض الطفرات الصغيرة. لأنه وكما ترون، عندما أطلقت تيفو منتجها

14:30أخبرونا بكل ما يملكونه.

14:32قالوا لنا: "نملك مُنتجاً يستطيع إيقاف شاشة التلفاز مؤقتاً،

14:35ومن ثم يتجاوز فترة الإعلانات ويعود للبرامج التلفزيونية

14:38ويستطيع تذكر قنواتك وخياراتك المُفضّلة بدون أن يعاود سؤالك."

14:43فردّت الأغلبية الساخرة: "لا نصدقكم.

14:47ولا نحتاج له، ولا نرغب باقتنائه، فأنتم تخيفوننا"

14:51ماذا لو قالوا:

14:53"إذا كنت ممن يرغب بالتحكّم المطلق

14:58بكل جانب من جوانب حياتك، فإننا نملك المنتج الذي يُناسبك.

15:04فهو يستطيع إيقاف شاشة التلفاز وتجاوز فترة الإعلانات ويتذكّر خياراتك المفضلة وغيرها."

15:09فالناس لا يشترون ما تصنعه، بل يشترون سبب صنعك له.

15:11وما تصنعه يعكس تماماً ما تؤمن به.

15:15والآن دعوني أخبركم بمثال ناجح لتطبيق قانون انتشار الابتكارات.

15:21في صيف عام 1963، اجتمع 250 ألف شخص

15:26في مركز تسوّق في واشنطن للاستماع لحديث الدكتور كينج.

15:31لم يرسلوا أية دعوة، ولم يكن هناك أي موقع إلكتروني للتأكد من الموعد.

15:37كيف فعلوا ذلك؟

15:39حسناً، لم يكن الدكتور كينج الشخصَ المُفوّه الوحيد في أمريكا.

15:44ولم يكن الشخص الوحيد الذي عانى في فترة ما قبل أمريكا ذات الحقوق المدنيّة.

15:47وفي الحقيقة فإن بعض أفكاره كانت سيئة.

15:50ولكنّه كان يمتلك موهبةً.

15:52إذ لم يقم بالتجوّل وإخبار العالم بما يجب تغييره في أمريكا.

15:55بل ذهب وأخبر العالم بما يؤمن به.

15:57"أؤمن، أؤمن، أؤمن" هكذا أخبر الناس.

16:01وأولئك الذين آمنوا بما آمن به

16:03دعموه في قضيته وجعلوها قضيتهم هم، وأخبروا الآخرين عنها.

16:06وجهز بعض هؤلاء الأشخاص الأماكن

16:09لإيصال هذه الفكرة لأشخاص آخرين.

16:12وها هو ذا يجمع 250 ألف شخص

16:15في اليوم ذاته والوقت ذاته ليستمعوا له.

16:19كم عدد الأشخاص الذين حضروا لشخصه؟ لا أحد.

16:26فقد ظهروا لأنفسهم.

16:28إنه إيمانهم ببلدهم

16:30هو الذي دفعهم للسفر وركوب الحافلة مدة 8 ساعات

16:33ليقفوا بعد ذلك تحت أشعة الشمس في واشنطن في منتصف شهر أغسطس.

16:36كان السبب وراء ذلك إيمانهم، وليس المعركة بين السود والبيض؛

16:39إذ أن 25% من الحاضرين كانوا بيض البشرة.

16:42آمن الدكتور كينج بوجود نوعين من القوانين في العالم:

16:45تلك القوانين التي وضعتها سلطة مرموقة وتلك التي وضعها شخص ما عادي.

16:49وحتى تتفق كل القوانين التي يضعها شخص عادي مع القوانين

16:54التي تضعها السلطات، حتى ذلك الحين لن نعيش في عالم عادل.

16:57فقد صادف أن كانت حركة الحقوق المدنية وقتها

17:00الفرصة المثالية ليُعلن قضيته على الملأ.

17:04لم نتبعه لشخصه، بل تبعناه لأنفسنا.

17:07وبالمناسبة فقد ألقى خطبته التي قال فيها: "لدي حُلم."

17:09ولم يقل: "لدي خُطّة".

17:12(ضحك)

17:15انظروا إلى السياسيين اليوم وخططهم الدقيقة والشاملة.

17:17لم يُلهموا أحداً.

17:20لأنه يوجد هُناك قادة، ويوجد أيضاً أشخاص يقودون.

17:23فالقادة يملكون منصباً مرموقاً أو سُلطة مرموقة،

17:27ولكن أولئك الذين يقودون يُلهموننا.

17:31سواءً أكانوا أشخاصاً أو مُنظمات، فإننا نتبع أولئك الذين يقودون،

17:35ليس لأننا بحاجة لفعل ذلك، ولكن لأننا نرغب بذلك.

17:40نتبع أولئك الذين يقودون ليس لأجلهم بل لأنفسنا.

17:45وأولئك الذين يبدأون بكلمة "لماذا" يملكون القدرة

17:51على إلهام مَن حولهم أو يستطيعون إيجاد أشخاصٍ يستطيعون إلهامهم.

17:56شكراً جزيلاً لكم.

This transcript was made the same way Mictoo can transcribe yours.

Drop any audio or video file (MP3, MP4, M4A, WAV, OGG, WebM, FLAC — up to 25 MB), get text back in ~30 seconds. Free, no signup, with AI summary included.

Transcribe your own video →

More transcripts

Transcript generated from the original YouTube video. Captions courtesy of YouTube/the original creator.